هل الإجهاد والسمنة مرتبطان؟ الإجهاد يجعلك تأكل بشكل أسرع ولا تشعر بطعم الطعام، في بعض الأحيان تتناول الغداء، لكنك ما زلت تشعر بالجوع وترغب في تناول الأطعمة الحلوة والمالحة أو الأطعمة المالحة والمقلية التي ستزيد وزنك بعد فترة بكل تأكيد، وهذا ما يسمى بدانة الإجهاد، في هذا المقال سوف نجيب عن سؤال هل الإجهاد والسمنة مرتبطان؟ وتفاصيل أخرى عديدة.

هل الإجهاد والسمنة مرتبطان؟

عندما تكون متوترًا، هل ترغب في تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون أو السكر؟ يعتقد الباحثون أن هرمونات معينة قد تكون متورطة في ذلك الأمر، مثل:

1-السيروتونين

عندما نصل إلى الأطعمة المنزلية التي تعاني من السمنة المفرطة تحت الضغط، نبدأ في الشفاء الذاتي! يقول تاب ديكس: “عندما تأكل الكربوهيدرات، يفرز جسمك المزيد من هرمون السيروتونين”، يخلق السيروتونين كيميائيًا شعورًا جيدًا في الجسم ويجعلك تشعر بتحسن وتشعر بالتحسن.

يقول تاب ديكسي في هذا الصدد: “ليس من المستغرب ألا يكون اختيار الطعام للأشخاص المعرضين للضغط هو الاختيار الصحيح، معظم الكربوهيدرات التي يذهب الناس إليها غنية بالدهون، وأشياء مثل البسكويت والحلويات والشوكولاتة والبسكويت”.

كما يقول Tab Dax أن: الأشخاص في هذا الوقت غالبًا لا يرغبون في تناول أطعمة مثل المعكرونة مع دقيق نخالة القمح.

2-الكورتيزول

نستكمل الحديث عن هل الإجهاد والسمنة مرتبطان؟ حيث اكتشف الباحثون أن الإجهاد المزمن يتسبب في زيادة إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول، وهو هرمون حيوي يدير تخزين الدهون واستهلاك الطاقة، كما إن الكورتيزول هو هرمون معروف بأنه مثبط للشهية وقد يسبب الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الدسمة والسكرية.

3-نيوروببتيد واي

تظهر الدراسات أن أجسامنا قد تعالج الطعام بشكل مختلف خلال أوقات التوتر، كما أظهرت دراسة في هذا المجال أن الفئران التي تتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون والسكر، عندما تتعرض للإجهاد، تحول معظم الطعام الذي يدخل أجسامها إلى دهون، وأن الفئران التي تتبع نظامًا غذائيًا عاديًا تعمل على زيادة الدهون في أوقات الإجهاد.

ووجد الباحثون أن هذه الظاهرة مرتبطة بجزيء يسمى الببتيد العصبي Y، والذي ينطلق من الخلايا العصبية أثناء الإجهاد ويزيد من تراكم الدهون في الجسم، يبدو أن النظام الغذائي الغني بالدهون والسكر يطلق المزيد من N-peptide Y، وبذلك نكون جاوبنا على سؤال هل الإجهاد والسمنة مرتبطان؟ بالتفصيل.

اقرأ المزيد: حركة السباحة المنحدرة السلبية

كيف تقضي على مشكلة الإجهاد والسمنة؟

إذا لم تكن ملابسك بالحجم المناسب لك وكان الرقم الموجود على الميزان أعلى، فقد يكون ذلك مرهقًا، وكلما زاد قلقك، زاد وزنك، حيث إن وقف هذا الوضع هو عمل شاق ولكنه ممكن، وفيما يلي عرض بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها حتى تقلل من وزنك:

هل الإجهاد والسمنة مرتبطان؟

هل الإجهاد والسمنة مرتبطان؟

1-اجعل التمرين أولوية

التمرين هو وسيلة مهمة للغاية لتقليل التوتر وفقدان الوزن، حاول تضمين التمارين المنتظمة في روتينك اليومي، يمكن لأي تمرين أن يكون فعالاً سواء كان المشي بعد الغداء أو ممارسة الرياضة بانتظام في صالة الألعاب الرياضية.

2-تناول الطعام بتركيز

يمكن أن يساعدك الانتباه للأطعمة التي تتناولها على التحكم في كمية الطعام الذي تتناوله، وجدت دراسة أجريت عام 2011 حول العلاقة بين المراقبة الذاتية وفقدان الوزن أن أولئك الذين عملوا في مجلات التغذية كانوا أكثر عرضة للتحكم في وزنهم (لأنهم أولوا اهتمامًا أكبر لما يأكلونه)، لذا، فإن الانتباه إلى الطعام الذي تتناوله، سواء عن طريق تدوين الأطعمة التي تتناولها أو باستخدام برنامج حساب السعرات الحرارية، يمكن أن يحسن عاداتك الغذائية ويقلل من وزنك بالفعل.

إن الإجابة عن سؤال هل الإجهاد والسمنة مرتبطان؟ جعلتنا ندرك تفاصيل عديدة عن علاقة السمنة والإجهاد حيث إنهما مرتبطان ببعضهما، فإذا كنت مجهدًا للغاية فإنك تأكل أي شيء موجود أمامك ولا تحسب السعرات الحرارية.